ونافع (١) وأبي عمرو بن العلاء البصري، وفي رواية ابن عامر والكوفيين الذين يمدون الألف لفتحة الهاء قبلها ويحققون الهمزة بعدها (٢) [فتكون الألف الموجودة في اللفظ على قراءتهم محذوفة فلذلك تكون الألف المكتوبة بعد الهاء صورة للهمزة، وهو الوجه عندي (٣)] في قراءتهم (٤).
ووقع هنا: هانتم هؤلاء (٥) ويأتي بعد هذا الموضع: هانتم أولاء تحبّونهم ولا يحبّونكم (٦).
وحججتم بغير ألف (٧) وسائر ما فيها من الهجاء مذكور كله (٨).