ثم قال تعالى: ما كان إبراهيم يهوديّا إلى قوله: ولىّ المومنين (١) [وفيها (٢) من الهجاء (٣)]: أولى بالياء وسائر ما فيها (٤) مذكور كله (٥).
ثم قال تعالى: ودّت طّائفة إلى قوله: وأنتم تعلمون رأس السبعين آية (٦) وكل ما فيها من الهجاء مذكور (٧).
ثم قال تعالى: وقالت طّائفة مّن اهل الكتب إلى قوله: عليم (٨) وفيها من الهجاء: أن يّوتى كتبوه بألف واحدة (٩) ويقرأ على وجهين على الاستفهام والخبر (١٠) وبياء بعد التاء ووزن هذه الكلمة: «يفعل»، وجملة الوارد منها في كتاب الله تعالى ثلاثة مواضع هذا أولها، والثاني (١١) في الأنعام: