حتّى نوتى مثل ما أوتى رسل الله (١)، والثالث (٢) في المدثر قوله (٣): أن يّوتى صحفا مّنشّرة (٤)، ووسع بحذف الألف، وقد ذكر (٥) والهدى هدى الله بالياء (٦) وتسقط [الألف (٧) لالتقاء (٨) الساكنين.
ثم قال تعالى: يختصّ برحمته من يّشاء إلى قوله: وهم يعلمون (٩) فيها (١٠) من الهجاء: بقنطار بألف ثابتة بين الطاء والراء ويودّه بالهاء وقد ذكر (١١) ووزن: بقنطار، «فعلان» (١٢) وبدينار بألف ثابتة (١٣) أيضا، ووزنه: «فعّال» بكسر الفاء وتشديد العين أعني في الأصل لا في اللفظ (١٤).