ووقع في الأعراف: والدّار الاخرة خير لّلذين يتّفون أفلا تعفلون (١)، وفي يوسف:
ولدار الاخرة خير لّلذين اتّفوا أفلا تعفلون (٢) وفي النحل: ولدار الآخرة خير ولنعم دار المتّفين (٣).
ثم قال تعالى: فد نعلم إنّه ليحزنك (٤) إلى قوله: المرسلين، رأس الخمس الرابع (٥) وفي هاتين الآيتين من الهجاء: من نّبإى بياء بعد الألف المهموزة (٦)، وسائر ذلك مذكور كله (٧).
ثم قال تعالى: وإن كان كبر عليك إعراضهم إلى قوله: الجهلين، رأس الجزء الثالث عشر من أجزاء ستين (٨) وكل ما في هذا الخمس (٩) من الهجاء مذكور كله (١٠).