فبعده: فى دارهم من غير ياء (١)، وما وقع فيه: فأخذتهم الصّيحة فبعده:
فى ديرهم بالياء (٢) وكذا وقع في هود: فى ديرهم لأن هناك: الصّيحة وهنا: الرّجفة فاعلمه.
ووقع في العنكبوت نظير (٣) هذه الآية، إلا أن هناك:
إنّكم لتاتون الفحشة ما سبفكم بها من أحد مّن العلمين أينّكم لتاتون الرّجال وتفطعون السّبيل (٤) ووقع هنا: إنّكم لتاتون الرّجال شهوة مّن دون النّسآء (٥) الآية، [وسائر ذلك من الهجاء (٦) مذكور (٧)].
ثم قال تعالى: وما كان جواب فومه (٨) إلى قوله: المفسدين رأس الخمس التاسع (٩) وكل ما في (١٠) هذا الخمس من الهجاء مذكور.
ثم قال تعالى: وإن كان طآيفة مّنكم (١١) إلى قوله: الحكمين