ووقع في يونس: حتّى يحكم الله وهو خير الحكمين (٣) وليس هناك: بيننا وما فيها من الهجاء مذكور (٤).
ثم قال تعالى: فال الملأ الذين استكبروا (٥) إلى قوله: جثمين عشر التسعين آية (٦) وفي هذه الآيات من الهجاء: نجّينا الله منها بياء بين الجيم والنون على الأصل (٧)، والإمالة، ووزنه: «فعّل (٨)»، وجملة الوارد من ذلك خمسة مواضع هذا أولها، والثاني في سبحن: فلمّا نجّيكم إلى البرّ (٩) والثالث في المؤمنين: الحمد لله الذى نجّينا (١٠) والرابع في العنكبوت: