Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 335

  1. ومن سورة القصص

تُسكِّن المَضموم والمَكسور ولا يُسكِّنون المَفتوح.

وقال الأَصْمَعِيُّ: فسألتُ أبا عَمرٍو: لِمَ لَم تقرأ: «وَيَدْعُوْنَنَا رَغْبًا ورَهْبًا» مَعَ مَيلك إلى التَّخفيف؟ فَقَالَ: ويَلك أَجَمَلٌ أخف أم جَمْلٌ ويقال: ناقة رهب: إذا كانت غَزِيرة.

وقولُه تَعَالى: ﴿فَذَانِكَ بُرْهَانانِ﴾.

قرأ ابنُ كثيرٍ وأبو عَمْرو: «فَذَانِّكَ» مشددًا، وهو تَثنية ذلك باللام فأُدغمت اللام فِي النُّون.

وقال آخرون: لما قلَّت حروف الاسم قوَّوها بالتَّشديد.

وقرأ الباقون: «فَذَانِكَ» خفيفةً، وهو تثنية ذاك بغيرِ لامٍ.

وروى شبلٌ عن ابْنُ كثيرٍ: «فذانِيك بُرهانانِ» والبرهانان: البيانان، وهما: اليَدُ والعَصَا، وذلك أن مُوسَى أعطي تسع آيات بينات: اليد، والعَصَا، والقُمَّلَ، والضَّفَادِعَ، والدَّمَ، وفلقَ البحرِ، والطُّوفان، والجَرَادَ، وانفجارَ الماءِ من الحَجَر.

وحدَّثني أَبُو الْحَسَن الحافِظُ، قَالَ حَدَّثَنِي يَحيى بْن أَبِي طَالِب، قَالَ: أخبرنا يَزيد بْن هارون، عن جُويبر، عن الضَّحاك فِي قوله: ﴿آتَيْنَا مُوْسَى تِسْعَ آياتٍ بيِّنَاتٍ﴾ قَالَ: خمسٌ فِي الأعراف عَصا مُوسَى، ويَده، وعِقْدَة لسانِه، قَالَ الضحاك:

والقُمَّلُ: الدَّبا يعني: صِغَار الجَرَاد.

وقولُه تَعَالى: ﴿رِدْءًا يُصَدِّقُنِي﴾.

قرأ عاصمٌ وحمزةُ: «يُصَدِّقُنِيْ» بالرَّفْعِ، ولم يجعلاه جوابًا للأمر، ولكن حالًا، وصلة للرَّدء، والتقدير: ردءًا مصدِّقًا لي. قَالَ قُطْرُبُ: يُقال: رَدَأْتُ الرَّجُلَ وأَرْدَأته:

إذا أعنته.

وقرأ الباقون: «رِدْءًا يُصَدِّقْنِي» بالجزمِ جوابًا للأمر، أرسله ردءًا يصدِّقْنِي، وإنما يجزم جوابُ الأمر، لأنَّه فِي تقدير شرطٍ وجزاءٍ أي: إنك إن أرسلته صَدَّقني.

وأمَّا قوله: «رِدْءًا» فإن القراء يهمزونه إلا نافعًا فإنه قرأ «رِدًا يُصَدِّقُني» بترك الهمزِ.

تَقُولُ العربُ: أردأه يرديه إرداءةً: إذا أعانه.

وقال آخرون: رداه. فأما ردى يردى فهو عدو الفرس.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 335 (SanadKitab #3, hlm. urut 333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.