Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 336

  1. ومن سورة القصص

وقال الأصمعي: سألت منتجة بْن نَبهان عن رَدَيَان الفَرس، فَقَالَ: هُوَ عدوٌ بين آريه ومتمعكه.

وسُئل الأصمعي عن معنى قولِ النَّبي ﷺ:

«إذَا أذَّن المُؤَذِّنُ خَرَجَ الشَّيْطَانُ له حُصَاصٌ» قَالَ أما رَأَيْت الحمار إذا حرَّك ذَنَبَهُ فِي عَدوِهِ، ونفخَ الأَصَمعِيُّ شِدْقَيه.

وأما ردى - يردى - بغير همز - فمعناه: هَلَكَ.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَقَاْلَ مُوْسَى رَبِّي أَعْلَمُ﴾.

قرأ ابنُ كثيرٍ: «قال موسى» بغير واو. وكذلك مصاحف أهلِ مكة.

وقرأ الباقُون بالواو.

وقولُه تعالى: ﴿ومن تكون له عاقبة الدار﴾.

قرأ حمزة، والكسائي «مَنْ يَكُوْنُ» بالياءِ؛ لأنَّ تأنيثَ العاقبة غيرُ حقيقي، ولأنَّه قد حَجَزَ بين الاسمِ والفعلِ حاجزٌ.

وقرأ الباقون بالتاء، لتأنيث العاقبة.

وقولُه تعالى: ﴿أنهم إلينا لا يَرْجِعُوْنَ﴾.

قرأ نافع وحمزة والكِسَائِيُّ: «لا يُرجعون» أي: لا يصيرون.

وقرأ الباقون: «لا يَرجعون» أي: لا يردون. تَقُولُ العرب: رجع زيدٌ عمرًا، وسلَّمتُ عَلَى زيدٍ، فَرَجَعَ زيدٌ السلامَ إِلَيَّ قَالَ ذُو الرُّمة:

وَهَلْ يُرْجِعُ التَّسْلِيْمَ أو يَكْشِفُ العَمَى ... ثَلَاثُ الَأثَافِي والدِّيَارُ البَلَاقِعُ

والرجعُ: المَطَرُ، قَالَ اللَّه تَعَالى: ﴿والسَّماءِ ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ بالمطرِ، ﴿والأرضِ ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ بالنَّبات، والرجع: جمعُ رجعةٍ، وهي الإِبل يرثها الإِنسان عن أَبِيهِ فيبيعها ويشتري غيرها فيَضعف رأيه. ويسمى الَّذِي اشترى الطارف، والذي باع التالد.

وقولُه تَعَالى: ﴿قَالُواْ سِحْرَانِ﴾.

قرأ أهلُ الكوفةِ: «سحران» يريدون كتابيه؛ التوراة والفرقان، ﴿تظاهرا﴾ أي:

تعاونا.

وقرأ الباقون: «ساحِراَن» بألف يريدون محمدًا وموسى - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهُما -. ولا يجوزُ التَّشديد فِي «تَظَاهرَا» لأنه فعل ماض، ولو كان مستقبلا لكان تظاهران بالنون؛

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 336 (SanadKitab #3, hlm. urut 334)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.