Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 405

  1. ومن سورة الزخرف

وقولُه تَعَالى: ﴿يا عبَادِ لا خَوْفٌ عَلَيْكُمُ﴾.

قرأ ابن كثير وحمزة والكسائي: «يا عباد» بغير ياء وصلوا أَوْ وقفوا؛ لأنَّه نداءٌ، مثل يا قوم، ويا رب.

وقرأ الباقون: «يا عبادي» بالياء.

وكلُّهم أسكن الياء إلا عاصمًا، فإنه فتح الياء، فيجب عَلَى قراءته الوقف بالياءِ وعلى قراءةِ الباقين يجوزُ الوقفُ بالياءِ وبغيرِ الياءِ.

وقال ابنُ مجاهدٍ: روى ابْنُ اليزيدي، عنْ أَبِيهِ، عنْ أَبِي عَمْرو أَنَّهُ وقف بالياء «يا عبادي».

وقولُه تَعَالى: ﴿وفِيَها مَا تَشْتَهِيهِ الَأنْفُسُ﴾.

قرأ نافع وابن عامر وحفص، عنْ عاصم: «ما تَشْتَهِيهِ» ف «ما» بمعنى «الَّذِي»، وهو رفعٌ بالابتداء، و «تشتهي» صلة ما، والهاء عائد «ما»، وهو مفعول «تشتهي».

وقرأ الباقون: بحذفٍ الهاء اختصارًا، لأنَّه قد صار الاسم مَعَ صلته أربعةُ أشياء شيئًا واحدًا، فلما طال بصلته حذفت الهاء اختصارًا، كما قَالَ:

ذَروني إنما خطئي وصوبي ... على وإن ما أهلكت مالُ

يريد: الَّذِي أهلكته.

وسَمِعْتُ بعضَ العلماء بكتابِ اللَّه ﷿ يقرأ فِي وصف الجنة بصفات مختلفة فِي آي متفرقة ثُمَّ جمع تلك الصفات كلها فِي حرف من كتابِ اللَّه وهو قولُه: ﴿وَفِيهَا مَا تَشْتَهِيهِ الْأَنفُسُ وَتَلَذُّ الْأَعْيُنُ﴾.

وسأل أعرابي رَسُول اللَّه ﷺ فَقَالَ: إني سَمِعْتُ اللَّه يَقُولُ:

وفيها ما تشتهي الَأنفس، أنّي رجلٌ اشتهي النَّومَ فهل فِي الجَنّةِ نومٌ؟ فَقَالَ ﷺ: «إِنّ النَّوم أخُ الموت، ولا موت فِي الجنة».

وسأل آخر: هَلْ تُموت الحورُ؟ فَقَالَ: «إن الحورَ ثوابُ الأعمال والثَّواب لا يموت».

وقولُه تَعَالى: ﴿وإِلَيْهِ تُرْجَعُوْنَ﴾.

قرأ أَبُو عَمْرو، وعاصم، ونافع وابن عامر: «تُرجعون» بالتاء.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 405 (SanadKitab #3, hlm. urut 403)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.