Lewati ke konten

Kitab: I'rabul Qira'at as-Sab' wa 'Ilaliha · Pengarang: ابن خالويه

Baca halaman 406

  1. ومن سورة الزخرف

والباقون بالياء، خطابٌ عنْ غيبٍ ولم يختلفوا في الضم.

وقوله تعالى: ﴿وقيله يا رب﴾.

قرأ عاصم وحمزة: «وقِيْلِه» خفضًا عَلَى معنى وعنده علم الساعة، وعلم قيله.

وقرأ الباقون بالنَّصب ردًّا عَلَى قولُه: ﴿أَمْ يَحْسَبُونَ أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ﴾.

وقال آخرون: نصبٌ عَلَى المصدرِ. فالأول قُول الأخفشِ والثَّاني قولُ سائرِ النَّاس.

وفيها قول ثالث: ﴿أم يحسبون أنَّا لا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ ونَجْواهُمْ﴾.

بعلمهم، وقيله: لأنَّه لما قَالَ: ﴿وعِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ كان التَّقدير: ويعلم قيله.

وفيها قراءةٌ ثالثةٌ: «وقِيْلُهُ» بالرفع. روى عنْ قَتَادَة جعله اللَّه ابتداء.

وقولُه تَعَالى: ﴿وَقُلْ سَلَامٌ فَسَوْفَ يَعْلَمُونَ﴾.

قرأ نافعٌ وابنُ عامرٍ بالتَّاء.

وقرأ الباقون بالياء و «سَلامٌ» رفعٌ بإضمار: وعليكم سلامٌ، قَالَ الفَرَّاءُ: ولو قَرَأَ قارِئٌ: قُلْ سلامًا بالنَّصبِ جاز.

وقولُه تَعَالى: ﴿آلِهَتُنَا﴾.

روى قالون، عنْ نافع: «أآلهتنا» بهمزة بعدها مدة.

قَالَ أَبُو عبدِ اللَّه: فهي ثلاثُ ألفاتٍ، الأولى: ألف التَّوبيخ فِي لفظ الاستفهام.

والثانية: ألف جمع. والثالثة: أصلية والأصل: إله، ثُمَّ يُجمع فتقولُ: آلهة مثل حمار وأحمرة، والأصل: أألهة فصارت الهمزةُ الثَّانيةُ مدَّةً، ثُمَّ دخلتُ ألفُ الاستفهام فقلت «أآلهتنا» وكذلك قرأها أَبُو عمرٍو. فأمَّا أهل الكوفة وابن عامر «أآلهتنا» بهمزتين والثالثة مدة. واختُلفت فِي قولُه: «أَفَلَا يُبْصِرُونَ، أَمْ أَنا خَيرٌ» فِي «أم» سبعةُ أقوال قد ذكرتها في كتاب المفيد.

Rujukan halaman ini: إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية، ص 406 (SanadKitab #3, hlm. urut 404)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.