ثُمَّ بيَنَ أن جميع ذلك تَفَضُّلٌ من اللَّه تعالى فقال: ﴿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً﴾ انتصب على المفعول من أجله؛ أي: لِلْفَضْلِ (¬١)، وقيل (¬٢): على المصدر، وإن شئت على إضمار "كانَ"، أي: كان جميع ذلك فضلًا من اللَّه ونعمةً (¬٣) ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾ بما فيه صَلَاحِ خَلْقِهِ، لا يخفى عليه شيء من ذلك ﴿حَكِيمٌ (٨)﴾ فِي تدبيره بالعدل.
قوله تعالى: ﴿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا﴾ بالدعاء إلى حُكْمِ كتاب اللَّه، والرضا بما فيه لهما وعليهما، قال أكثر المفسرين: وَقَفَ رسولُ اللَّه ﷺ ذات يوم في مجلس من مجالس الأنصار، وهو على حمار، فَبالَ حِمارُهُ، فأمسك عبد اللَّه بن أُبَيٍّ أنْفَهُ، وقال: آذانِي نتَنُ حِمارِكَ، فقال عبد اللَّه بن رَواحةَ: واللَّهِ لَبَوْلُ حِمارِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أطْيَبُ مِنْكَ رِيحًا،
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 119 (SanadKitab #300, hlm. urut 1103)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.