والخطاب لِخازِنِ النارِ على قول الفراء، والعرب تَأْمُرُ الواحِدَ والجَمْعَ كما تَأْمُرُ الاثْنَيْنِ، وذلك أن الرجل أدْنَى أعْوانِهِ فِي إبِلِهِ وغَنَمِهِ اثنان، وكذلك الرفْقةُ أدْنَى ما تكون ثلاثةً، فَجَرَى كلام الواحد على صاحبيه (¬٢)، وقال الزجاج (¬٣): هذا أمْرٌ لِلْمَلَكَيْنِ المُوَكَّلَيْنِ به، وهما السائق والشهيد.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ﴾ هذا سؤال توبيخ لِمَنْ دخلها، وقرأ قتادة والأعرج وشيبة ونافع وأبو بكر: "يَقُولُ" بالياء (¬٤) على معنى: يقول اللَّه لجهنم: ﴿هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠)﴾ تَسْتَزِيدُ رَبَّها تَعَبُّدًا منها له؛ لأنَّهُ
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 151 (SanadKitab #300, hlm. urut 1134)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.