ومنه: نُجُومُ الدَّيْنِ (¬١)، وقوله: ﴿إِذَا هَوَى﴾ معناه: نَزَلَ من أعلى إلى أسفل، يقال: هَوَى يَهْوِي هَوِيًّا وهُوِيًّا: إذا سَقَطَ من أعلى إلى أسفل، ومثله: مَضَى يَمْضِي مُضِيًّا.
وقيل: أراد بالنجم هاهنا الثُّرَيّا إذا سَقَطَتْ وغابَتْ، والعرب تسمي الثُّرَيّا نَجْمًا وإن كانت في العدد سَبْعةَ أنْجُمٍ، فَسِتّةٌ منها ظاهرة، وواحد منها خَفِيٌّ يَمْتَحِنُ الناسُ به أبصارَهُمْ، ومنه قول العرب:
٢٩٢ - إذا طَلَعَ النَّجْمُ عِشاءً... ابْتَغَى الرّاعِي كِساءَ (¬٢)
وقيل: أراد نُجُومَ السماء كُلَّها حين تَغْرُبُ، لفظه واحد، ومعناه الجمع، فَعَبَّرَ بالواحد (¬٣) عن الجنس، كقوله تعالى: ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (¬٤)، وأراد الجنس (¬٥).
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 200 (SanadKitab #300, hlm. urut 1182)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.