Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 3, halaman 290

  1. سورة الواقعة
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

المُتَفَرِّقُ الأجزاءِ، وقيل: الْهَباءُ: هو الذي يُرَى مع الشمس، وقيل: هو ما تَطايَرَ من شَرَرِ النار، قرأه العامة: ﴿مُنْبَثًّا﴾ بالثاء؛ أي: متفرقًا، وقرأه النخعي بالتاء (¬١)؛ أي: مُنْقَطِعًا.

ثم ذكر أحوال الناس، فقال: ﴿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً (٧)﴾ يعني أصنافًا ثلاثة، يقال للأصناف التي بعضها مع بعض: أزْواجٌ، كما يقال لِلْخُفَّيْنِ: زَوْجانِ (¬٢).

ثم أخْبَرَ عنهم فقال تعالى: ﴿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ يعني: الذين يُؤْخَذُ بِهِمْ ذاتَ اليمين إلى الجنة، وقيل: هم الذين يُعْطَوْنَ كُتبهُمْ بِأيْمانِهِمْ، واليمين صفة لكل خير وسعادة، وهي بِشارةٌ لهم بالجنة والكرامة.

ثم عَجَّبَ نَبيَّهُ ﵇، فقال: ﴿مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)﴾؛ أي: ماذا من الخير لأصحَاب الميمنة؟ فالأصحاب الأوَّلُونَ مرفوعون بما عاد من الأصحاب الآخرين، وهو رفع بالابتداء، و"ما" -أيضًا- محله رفع بالابتداء، و"أصحاب الميمنة" خبره، وهما جميعًا خبر المبتدأ الأول (¬٣)، و"ما" حرف تعجب (¬٤)، ومثله: ﴿الْحَاقَّةُ (١) مَا الْحَاقَّةُ﴾ (¬٥)، وهذا كما يقال: زَيْدٌ ما زَيْدٌ أراد: زَيْدٌ شَدِيدٌ (¬٦).

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 3، ص 290 (SanadKitab #300, hlm. urut 1271)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.