"الزعِيمُ غارِمٌ" (¬١) يعني الكفيل، والفعل منه: زَعَمَ يَزْعُمُ زَعامةً.
قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾ قرأه العامة بِياءٍ مضمومةٍ، وقرأ ابن عباس بِتاءٍ مفتوحةٍ وكَسْرِ الشين (¬٢)؛ أي: تَكْشِفُ القيامةُ، و ﴿يَوْمَ﴾ ظرف لقوله: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ فَلْيَأْتُوا بِشُرَكَائِهِمْ﴾ في ذلك اليوم ﴿إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ (٤١)﴾، وقيل (¬٣): انتصب ﴿يَوْمَ﴾ على تقدير: اذْكُرْ يا محمدُ يَوْمَ يُكْشَفُ عن ساقٍ، فَيُبْتَدَأُ به (¬٤).
وقوله: ﴿عَنْ سَاقٍ﴾؛ أي: عن أمْرٍ شَدِيدٍ فَظِيعٍ، وهو إقبال الآخرة وذَهاب الدنيا، قال ابن عباس (¬٥): هو أشَدُّ ساعةٍ في القيامة، قال الشاعر: