وهذا من باب الاستعارة، يقال للأمر إذا اشْتَدَّ وتَفاقَمَ وظَهَرَ فَزالَتْ غُمّاهُ (¬١): كَشَفَ عن ساقِهِ، وهذا جائز فِي اللغة، وإنْ لَمْ يكن للأمر ساقٌ، وهذا كما يقال: أسْفَرَ وَجْهُ الأمْرِ، واسْتَقامَ صَدْرُ الرَّأْي (¬٢)، قال الشاعر يصف حَرْبًا:
٣٨٣ - قَدْ شَمَّرَتْ عَنْ ساقِها فَشُدُّوا
وَجَدَّتِ الحَرْبُ بِكُمْ فَجِدُّوا (¬٣)
وعن عكرمة قال: سُئِلَ ابنُ عَبّاسٍ عن قوله تعالى: ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ سَاقٍ﴾، فقال (¬٤): إذا خَفِيَ عليكم شَيْءٌ في القرآن فابْتَغُوهُ في الشِّعْرِ، فإنه
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 24 (SanadKitab #300, hlm. urut 1479)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.