Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 4, halaman 73

  1. سورة المعارج
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

معنى قوله: ﴿دَائِمُونَ﴾، وليس المراد أنهم يُصَلُّونَ أبَدًا، رُوِيَ ذلك عن عُقْبةَ بن عامِرٍ (¬١)، واختاره الزَّجّاجُ (¬٢).

والمَعْنِيُّ بِهَذا الاستثناء قيل: هم الصحابة خاصّةً، وقيل: هم المؤمنون عامّةً، وإنما استثنى الجمع من الواحد لأن الإنسان اسم الجنس، فهو فِي معنى الجمع.

وما بعد هذا ظاهر التفسير إلى قوله: ﴿وَالَّذِينَ هُمْ بِشَهَادَاتِهِمْ قَائِمُونَ (٣٣)﴾ وقُرِئَ: "بِشَهاداتِهِمْ" (¬٣)، والإفراد أوْلَى؛ لأنه مصدر، ومَنْ جَمَعَ ذهب إلَى اختلاف الشهادات، والمعنى أنهم يقومون فيها بالحق ولا يكتمونها.

قوله تعالى: ﴿فَمَالِ الَّذِينَ كَفَرُوا قِبَلَكَ مُهْطِعِينَ (٣٦)﴾؛ أي: فَما بالُهُمْ؟ نزلت هذه الآية (¬٤) في جماعة من الكفار جلسوا حول النبي ﷺ، يَسْتَهْزِئُونَ بالقرآن، ويُكَذِّبُونَ به، فقال اللَّه تعالى: ما لَهُمْ ينظرون إليك يا محمد ويجلسون عندك وهم لا ينتفعون بما يسمعون؟

ونصب ﴿قِبَلَكَ﴾ على الظرف، وقد مضى تفسير الإهْطاعِ في سورة

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 73 (SanadKitab #300, hlm. urut 1527)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.