إبراهيم و ﴿اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ﴾ (¬١)، وهو منصوب على الحال (¬٢)، وقيل: على خبر "مالِ"، قاله الخليل (¬٣).
وقوله: ﴿عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ عِزِينَ (٣٧)﴾ يعني: متفرقين جَماعةً جَماعةً، وعُصْبةً عُصْبةً، وحِلَقًا خَلْفَ حِلَقٍ، لا يَدْنُونَ من النَّبِيِّ ﷺ، والعِزُونَ: جَماعاتٌ في تَفْرِقةٍ، واحدتها عِزةٌ (¬٤) وهي العُصْبةُ من الناس، قال الشاعر: