السماوات والأرض (¬١)؟ وهو قوله: ﴿وَقَدْ خَلَقَكُمْ أَطْوَارًا (١٤)﴾ يعني ألْوانًا طَوْرًا بعد طَوْرٍ، وقيل: أحوالًا، حالًا بعد حالٍ، نُطْفةً ثُمَّ عَلَقةً ثُمَّ مُضْغةً ثُمَّ لَحْمًا ثُمْ عَظْمًا، شيئًا بعد شَيْءٍ إلَى تَمامِ الخَلْقِ حَتَّى صِرْتُمْ شِيبانًا وشَبابًا وشُيُوخًا.
قال ابن الأنباري (¬٢): الطَّوْرُ: الحال، والطَّوْرُ أيضًا: التّارةُ والمَرّةُ، وجمعه: أطْوارٌ. وهو نصب على الحال (¬٣).
قوله ﴿أَلَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ طِبَاقًا (١٥)﴾ بعضها فوق بعض، وهو مصدر (¬٤)، وقيل (¬٥): نعت لـ ﴿وسَبْعَ﴾، وأجاز الفَرّاءُ في غير القرآن خَفْضَ طِباقٍ على النعت لـ ﴿سَمَاوَاتٍ﴾ (¬٦)، وقد تقدم نظيرها في سورة "تَبارَكَ" (¬٧).
قوله: ﴿وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُورًا﴾ يعني: في سَماءِ الدنيا، وهو جائز في كلام
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 87 (SanadKitab #300, hlm. urut 1541)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.