ويجيء، ويقال: ما في الدّارِ دَيّارٌ؛ أي: ما بِها أحَدٌ، قال الشاعر:
٤٠١ - وَبَلْدةٍ [لَيْسَ] بِها دَيّارُ
لَا راكِبٌ يُرَى وَلَا سَيّارُ (¬١)
وهو "فَيْعالٌ" من الدوران من: دارَ يَدُورُ، على وزن: قام يقوم، ولا يُتَكَلَّمُ به إلّا في الجحد، يقال: ما في الدار أحَدٌ ولا دَيّارٌ، وأصله: دَيْوارٌ، ثم أُدْغِمَت الواو في الياء مثل القَيّام، أصله: قَيْوامٌ (¬٢)، وقال القُتَيْبِيُّ (¬٣): أصله من الدار؛ أي: نازِلٌ دارًا.
والمعنى: لا تَدَعْ منهم أحَدًا إلا أهْلَكْتَهُ ﴿إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ﴾ شرط ﴿يُضِلُّوا عِبَادَكَ﴾ جواب الشرط ﴿وَلَا يَلِدُوا﴾ عطف عليه ﴿إِلَّا فَاجِرًا﴾ خارجًا عن طاعتك ﴿كَفَّارًا﴾ لِنِعَمِكَ، والمعنى: ولا وَلَدُوا كقوله: ﴿فَلَا يُؤْمِنُوا﴾ (¬٤)، معناه: فَلَا آمَنُوا.
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 95 (SanadKitab #300, hlm. urut 1549)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.