وأصل الفجور المَيْلُ عن الحَقِّ، ويُسَمَّى الكاذِبُ فاجِرًا؛ لأنه مالَ عن الحَقِّ، ولذلك قِيلَ لِلْمائِلِ عن الخَيْرِ: فاجِرٌ، وقال بعض الأعراب لِعُمَرَ بن الخطاب ﵁، وكان أتاه، فَشَكا إليه نَقَبَ إبلِهِ ودَبَرَها، واسْتَحْمَلَهُ فلم يُحْمِلْهُ، فأنشأ يقول:
٤٠٢ - أقْسَمَ بِاللَّهِ أَبُو حَفْصٍ عُمَرْ
ما مَسَّها مِنْ نَقَبٍ وَلَا دَبَرْ
اغْفِرْ لَهُ اللَّهُمَّ إنْ كانَ فَجَرْ (¬١)
أي: إنْ كان مالَ عن الصدق (¬٢).
قوله: ﴿رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ﴾ يعني لَمَكَ بنَ مَتُّوشَلَخَ، وشَمْخَى بنت أنُوشَ، وكان أبواه مؤمنين، وقرأ سعيد بن جبير: "وَلِوالِدِي" (¬٣) على الواحد
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 96 (SanadKitab #300, hlm. urut 1550)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.