Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 4, halaman 148

  1. سورة المدثر
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

قوله: ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨)﴾؛ أي: نُفِخَ في الصُّورِ، وهي النفخة الثانية التي يَنْفُخُ إسرافيلُ ﵇ فيه، ﴿فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩)﴾؛ أي: شديد ﴿عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)﴾ يعني: غَيْرُ هَيِّنٍ، ويُهَوَّنُ ذلك اليَوْمُ على المؤمنين، و ﴿ذَلِكَ﴾ رفع بالابتداء، و ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ نصب، لأنه مضاف إلَى غير متمكن وهو "إذْ"، وما كان بهذه الصفة فهو نصب، وإن كان موضعه رَفْعًا؛ لأنه خبر ابتداء، و ﴿يَوْمٌ عَسِيرٌ﴾ رَفْعٌ بَدَلٌ من خَبَرِ الابتداء وهو ﴿يَوْمَئِذٍ﴾ (¬١)، و ﴿غَيْرُ﴾ نعت لـ ﴿يَوْمٌ﴾.

فصل

عن ابن عباس ﵁ قال: قال رسول اللَّه ﷺ: "كيف أنْعَمُ وَصاحِبُ الصُّورِ قد التَقَمَ الصُّورَ، وَحَنَى جَبْهَتَهُ، وهو يستمع متى يؤمر فينفخ؟ "، فقال أصحاب رسول اللَّه ﷺ: كيف نقول؟ قال: "قُولُوا: حَسْبُنا اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، على اللَّه تَوَكَّلْنا" (¬٢).

قوله: ﴿ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (١١)﴾؛ أي: خَلَقْتُهُ في بطن أُمِّهِ وحيدًا فريدًا، لا مال له ولا وَلَدَ، يعني الوليد بن المغيرة، وكان يُسَمَّى الوَحِيدَ في

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 148 (SanadKitab #300, hlm. urut 1600)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.