٤٣٠ - وَلَوْ أنَّ لُقْمانَ الحَكِيمَ تَعَرَّضَتْ... لِعَيْنَيْهِ مَيٌّ سافِرًا كَادَ يَبْرُقُ (¬١)
وقال آخر:
٤٣١ - فَنَفْسَكَ فانْعَ، وَلَا تَنْعَنِي... وَداوِ الكُلُومَ، وَلا تُبْرِقِ (¬٢)
أي: لَا تَفْزَعْ من الكُلُومِ التي بِكَ، والكسر أوْلَى، قاله صاحب "إنسان العين" (¬٣)، ومن قرأ بالفتح فعلى معنى: شَقَّ عَيْنَيْهِ وَفَتَحَهُما، وأنشد أبو عبيدة (¬٤):
٤٣٢ - لَمّا أتانِي ابْنُ عُمَيْرٍ راغِبًا... أعْطَيْتُهُ عِيسًا صِهابًا (¬٥) فَبَرَقْ (¬٦)