Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 4, halaman 171

  1. سورة القيامة
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

على الظرف تقديره: أنْ يَفْجُرَ في أمامِهِ (¬١)، وأصل الفجور: المَيْلُ، ومنه قيل للفاجر والكاذب والفاسق والكافر: فاجِرٌ لِمَيْلِهِمْ عن الحق (¬٢).

﴿يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (٦)﴾ يقول: مَتَى يكون يوم القيامة؟ تكذيبًا به، و ﴿أَيَّانَ﴾ ظرف زمان بمعنى "مَتَى"، وهو مبني على الفتح، وكان حقه الإسكان لكن اجتمع ساكنان: الألف والنون، ففتحت النون لالتقاء الساكنين، وإنما وجب لـ ﴿أَيَّانَ﴾ البناء؛ لأنها بمعنى "مَتَى"، ففيها معنى الاستفهام، فلما أشبهت حروف الاستفهام بُنِيَتْ، إذ الحروف أصلها البناء (¬٣).

قوله: ﴿فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (٧)﴾ يعني: شَخَصَ بَصَرُهُ عند الموت، قرأ نافع وأبو جعفر وابن أبِي إسحاق ونصر بن عاصم: "بَرَقَ" (¬٤) بفتح الراء؛ أي: لَمَعَ، وقرأ أبو عمرو وعاصم وشيبة وابن عامر وابن كثير وحمزة والكسائي بكسر الراء؛ أي: حارَ وَفَزِعَ من أمْرِ المَوْتِ وأمْرِ القيامة.

وأصل البَرَقِ: الدَّهَشُ، يقال: بَرِقَ الرَّجُلُ يَبْرَقُ بَرَقًا (¬٥)، قال الشاعر:

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 171 (SanadKitab #300, hlm. urut 1622)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.