قوله: ﴿وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (١٥)﴾ يعني: سُتُورَهُ، واحدها مِعْذارٌ، وأهل اليمن يسمون السِّتْرَ المِعْذارَ (¬١)، يريدون: ولو أرْخَى عليه سُتُورَهُ، وقيل (¬٢): معناه: اعتذاره؛ أي: لو اعتذر بِحُجَّتِهِ لَمْ ينفعه ذلك، وكان جَسَدُهُ عليه شاهِدًا، قال ثعلب (¬٣): وَلَمْ أسْمَعْ له بواحد، ولو قيل: مَعْذِرةٌ كان جائزًا.
قوله: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ (١٦) إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ (١٧)﴾ يعني القرآن؛ أي: إن علينا أن نجمعه فِي صدرك حتى تحفظه وَتَعِيَهُ ﴿فَإِذَا قَرَأْنَاهُ﴾ يعني: فإذا تلاه عليك جبريلُ ﴿فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ (١٨)﴾؛ أي: فاتبع ما فيه، وقيل: فاتبع قِراءَتَهُ (¬٤)، قال الشاعر:
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 4، ص 177 (SanadKitab #300, hlm. urut 1628)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.