خَمْرًا ﴿كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلًا (١٧)﴾ تُشَوِّقُ وَتُطْرِبُ من غير لَذْعٍ، والعرب تُحِبُّ الزَّنْجَبِيلَ، وَتَسْتَطِيبُهُ وَتَسْتَطِيبُ رائِحَتَهُ (¬١)، قال شاعرهم:
٤٤٥ - كَأنَّ جَنِيُّا مِنَ الزَّنْجَبِيـ... ل باتا بِفِيها وَأرْيًا مَشُورا (¬٢)
وقال آخر:
٤٤٦ - فَلَاعَبَنِي عَلَى الأنْماطِ لُعْسٌ... عَلَى أفْواهِهِنَّ الزَّنْجَبِيلُ (¬٣)
وقيل (¬٤): هو عَيْنٌ فِي الجنة يوجد فيها طعم الزنجبيل، وهو قوله: ﴿عَيْنًا