أراد: نالَ الخِلَافةَ، وَكانَتْ له قَدَرًا، وقال آخر:
٤٤٨ - وَقَدْ زَعَمَتْ لَيْلَى بِأنّيَ فاجِرٌ... لِنَفْسِي تُقاها، أوْ عَلَيْها فُجُورُها (¬١)
وأراد: وَعَلَيْها فُجُورُها، وقال الفَرّاءُ (¬٢): ﴿أَوْ﴾ بمعنى "لا"، أي: لَا تُطِعْ مَنْ أثمَ وَلا مَنْ كَفَرَ، وهو بمعنى الإباحة، قال الشاعر:
٤٤٩ - لَا وَجْدُ ثَكْلَى كما وَجَدْتُ وَلا... وَجْدُ عَجُولٍ أضَلَّها رُبَعُ
أوْ وَجْدُ شَيْخٍ أضَلَّ ناقَتَهُ... يَوْمَ تَوافَى الحَجِيجُ فانْدَفَعُوا (¬٣)
أراد: وَلَا وَجْدُ شَيْخٍ.