قال أبو عبيدة (¬١): ﴿أَبَابِيلَ﴾ : جَماعاتٌ فِي تَفْرِقةٍ، يُقال: جاءَتِ الخَيْلُ أبابيلَ: مِنْ هاهُنا وَهاهُنا، وَلَمْ نَرَ أحَدًا يَجْعَلُ لَها واحِدًا، وكذلك قال الفَرّاءُ (¬٢): لا وَاحِدَ لَها من لفظها.
وقيل (¬٣): واحدها إبَّوْلٌ كَعِجَّوْلٍ وَعَجاجِيلَ، وقيل (¬٤): واحدها إبّالةٌ، وقيل (¬٥):
= اللغة: هَدَّهُ الأمْرُ: أوْهَنَهُ وَبَلَغَ منه، الجُرْدُ: جَمْعُ أجْرَدَ، وهو الجَوادُ الذي ليس عليه شَعَرٌ، وهو علامة عِتْقِهِ وكرمه.
التخريج: ملحق ديوان النابغة ص ٢٣١، السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٦١٧، جامع البيان ٤/ ٢٣٩، الأغانِي ١٤/ ٢٤، الكشف والبيان ١٠/ ٢٩٧، المحرر الوجيز ٥/ ٥٢٣، مجمع البيان ٢/ ٤٤٨، عين المعانِي ورقة ١٤٨/ أ، تفسير القرطبي ٤/ ٢٧٧، ٢٠/ ١٩٧، تفسير ابن كثير ١/ ٤٢٩، البحر المحيط ٨/ ٥١١، الدر المصون ٦/ ٥٧٠، اللباب في علوم الكتاب ٢٠/ ٥٠٠.
(¬١) مجاز القرآن ٢/ ٣١٢.
(¬٢) هذا قول الفراء، ولكنه قال أيضًا: "فلو قال قائل: واحد الأبابِيلِ إيبالةٌ كان صوابًا". معانِي القرآن ٣/ ٢٩٢.
(¬٣) قاله الكسائي كما ذكر الفراء في معانِي القرآن ٣/ ٢٩٢، وينظر: جامع البيان ٣٠/ ٣٨١، وحكاه الأزهري عن ابن الأعرابِيِّ في تهذيب اللغة ١٥/ ٣٨٩، وبه قال ابن خالويه ومَكِّيٌّ، ينظر: إعراب ثلاثين سورة ص ١٩٣، مشكل إعراب القرآن ٢/ ٥٠١، وينظر أيضًا: الكشف والبيان ١٠/ ٢٩٧، عين المعانِي ورقة ١٤٨/ أ.
والعِجُّوْلُ: تَمْرٌ يُعْجَنُ بِسَوِيقٍ، فَيُتَعَجَّلُ أكْلُهُ، وقيل: هو ما اسْتُعْجِلَ به قَبْلَ الغَداءِ. اللسان: عجل.
(¬٤) قاله الرُّؤاسِيُّ كما ذكر الفراء في معاني القرآن ٣/ ٢٩٢، وينظر: جامع البيان ٣٠/ ٣٨١، تهذيب اللغة ١٥/ ٣٨٩، وبه قال الزمخشري في الكشاف ٤/ ٢٨٦، وينظر: عين المعانِي ورقة ١٤٨/ ب، تفسير القرطبي ٢٠/ ١٩٨.
(¬٥) قاله الخليل والمبرد والنحاس، ينظر: العين ٨/ ٣٤٣، وينظر قول المبرد والنحاس في إعراب القرآن للنحاس ٥/ ٢٩٢، وحكاه ابن خالويه عن الرُّؤاسِيِّ في إعراب ثلاثين سورة ص ١٩٣، بينما نَقَلَ الفَرّاءُ عن الرُّؤاسِيِّ أن واحده إبّالةٌ. معانِي القرآن للفراء ٣/ ٢٩٢.