وقال الحَسَنُ (¬١): "أُعْلِمَ أنه قد اقترب أجله، فَأُمِرَ بالتَّسْبِيحِ والتوبة لِيُخْتَمَ لَهُ في آخِرِ عُمُرِهِ بالزيادة في العمل الصالح، فكان يُكثِرُ أنْ يَقُولَ: سُبْحانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، اغْفِرْ لِي إنَّكَ أنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ".
قيل (¬٢): وَعاشَ بعد نزول هذه السورة سَنَتَيْنِ، ما رُئِيَ بَعْدَها ضاحِكًا مُسْتَبْشِرًا.
وهذه السورة تُسَمَّى سورةَ التَّوْدِيعِ، واللَّه أعلم.
* * *