اللَّه ﷺ لِيَعْقِرَهُ (¬١)، فَيَطَؤُهُ وَطْءَ الحَرِيرِ (¬٢).
وقيل (¬٣): إنها كانت تمشي بالنميمة والكذب بَيْنَ الناس، فتلْقِي بينهم العَداوةَ، وَتُهَيِّجُ نارَها، كما تُوقَدُ النّارُ بِالحَطَبِ، قال الشاعر:
٥٦٤ - إنَّ بَنِي الأدْرَمِ حَمّالُو الحَطَبْ
هُمُ الوُشاةُ فِي الرِّضا وَفِي الغَضَبْ
عَلَيْهِمُ اللَّعْنةُ تَتْرَى والحَرَبْ (¬٤)
والنميمة تُسَمَّى حَطَبًا، يُقال: فُلَانٌ يَحْطِبُ على فلان: إذا كان يُغْرِي به (¬٥)، قال الشاعر: