ولا شاهد لِلْمُبَرِّدِ في الآية؛ لأنه يمكن أن يكون ﴿كُفُوًا﴾ حالًا من ﴿أَحَدٌ﴾ مُقَدَّمًا؛ لأن نعت النكرة إذا تقدم عليها نُصِبَ على الحال، كما تقول: جاءَنِي مُسْرِعًا رَجُلٌ (¬٢)، وكما قال الشاعر:
عن العَلَاءِ بنِ أبِي محمد الثَّقَفِيِّ (¬٤) قال: سمعتُ أنَسَ بنَ مالك يقول: كُنّا مع رسول اللَّه ﷺ بِتَبُوكَ، فطلعت الشمس بضياء وشعاع ونور، لَمْ نَرَها طلعت به فيما مضى، فأتى جبريلُ ﵇ رَسُولَ اللَّه ﷺ، فقال له: "يا جِبْرِيلُ! ما لِي أرى اليوم الشمسَ طلعت بضياء ونور وشعاع لَمْ أرَها طلعت به فيما
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 5، ص 134 (SanadKitab #300, hlm. urut 2063)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.