Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 408

  1. سورة الشعراء
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

لعلك قاتلٌ نفسَك لتركِهم الإيمانَ، ثيم أَعْلَمَ أنه لو أراد أن يُنزِل ما يَضْطرُّهم إلى الطاعة لَقَدَرَ على ذلك فقال: ﴿إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً﴾ شرطٌ وجزاء.

قوله تعالى: ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا﴾ يعني: للآية ﴿خَاضِعِينَ (٤)﴾ ولم يقل: خاضعةً - وهو صفةُ الأعناق، قيل (¬١): معناه: فظلَّ أصحاب الأعناق لها خاضعين، فحَذَف الأصحابَ وأقام الأعناقَ مقامَهم؛ لأنّ الأعناقَ إذا خضَعت فأربابُها خاضعون، قال الشاعر:

٦٤ - فما حُبُّ الدِّيارِ شَغَفْنَ قَلْبي... ولكِنْ حُبُّ مَن سَكَنَ الدِّيارا (¬٢)

وقيل: إنما قال: ﴿خَاضِعِينَ﴾ لأَجْلِ رُءُوسِ الآيِ لتكون على نَسَق واحد. وقال عيسى بن عمر (¬٣): "خاضعين" و"خاضعة" هاهنا واحدٌ. وفيه وجوهٌ يطول شرحها في هذا المختصر، وقَرأَ ابن أبي عَبْلة (¬٤): ﴿فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعَةً﴾ (¬٥).

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 408 (SanadKitab #300, hlm. urut 397)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.