قال مجاهدٌ (¬١): أراد بالأعناق هاهنا: الرؤساءَ والكُبَراء، وقيل (¬٢): أراد الجماعاتِ والطوائفَ من الناس، يقال: جاءَ القومُ عُنُقًا، أي: طَوائِفَ وعُصَبًا، كقول الشاعر:
٦٥ - أَنَّ العِراقَ وأهْلَهُ... عُنُقٌ إليْكَ فهَيْتَ هَيْتا (¬٣)
قال ابن عباس (¬٤): نَزَلت هذه الآيةُ فينا وفي بني أُمَيّةَ، فستكون لنا عليهم الدَّولة، فتَذِلُّ لنا أعناقُهم بعدَ صعوبة، وهَوان بعد عِزّةٍ.
قوله ﷿: ﴿أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الْأَرْضِ﴾ يعني: المكذِّبين ﴿كَمْ أَنْبَتْنَا فِيهَا