Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 1, halaman 410

  1. سورة الشعراء
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ (٧)﴾ يعني: من كل صنفٍ ونوع حسؤ في المنظر، والمعنى: من زوجٍ نافعٍ لا يَقدِر على إنباته إلا ربُّ العالمين، ومحَلٌّ ﴿كَمْ﴾ رَفْعٌ بالابتداء (¬١)، ويجوز أن يكون نصبًا لوقوع ﴿أَنْبَتْنَا﴾ عليه، ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ﴾ يعني: الذي ذُكِرَ من الإنبات في الأرض ﴿لَآيَةً﴾؛ أي: لَدلالةً على وجودي وتوحيدي وكمال قُدرتي وحكمتي، ﴿وَمَا كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُؤْمِنِينَ (٨)﴾؛ أي: قد سبق في علمي أنّ أكثَرهم لا يؤمنون، قال سيبَويْه (¬٢): و"كان" هاهنا: صلة.

قولُه تعالى: ﴿وَإِذْ نَادَى رَبُّكَ مُوسَى أَنِ ائْتِ الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)﴾، ثم أخبر عنهم، فقال: ﴿قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلَا يَتَّقُونَ (١١)﴾؛ أي: ألا يَصْرِفُونَ عن أنفسهم عقوبةَ اللَّه بطاعته، و ﴿قَوْمَ﴾: نَصْب على البدل من القوم الأَوّل.

قوله تعالى: ﴿قَالَ﴾ يعني: موسى ﵇ ﴿رَبِّ إِنِّي أَخَافُ أَنْ يُكَذِّبُونِ (١٢)﴾ يريد: بالرسالة ﴿وَيَضِيقُ صَدْرِي﴾ بتكذيبهم إِيّايَ ﴿وَلَا يَنْطَلِقُ لِسَانِي﴾ بالكلام والتبليغ لِلْعُقدةِ التي فيه، قَرأَه العامّةُ بالرَّفع فيهما ردًّا على قوله: ﴿إِنِّي أَخَافُ﴾، ونَصَبَهما يعقوبُ (¬٣) على معنى: وأن يضيقَ صدري وألا ينطلقَ لسانِي (¬٤).

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 410 (SanadKitab #300, hlm. urut 399)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.