فإن قيل: ما وجه قوله تعالى: ﴿مَا إِنَّ مَفَاتِحَهُ لَتَنُوءُ بِالْعُصْبَةِ أُولِي الْقُوَّةِ﴾، وإنما العُصْبةُ التي تنوءُ بِها؟ قيل: فيه قولان، أحدهما: تَمِيلُ بهم ويُثْقِلُهُم حَمْلُها (¬١)، والآخَر، وهو قول أهل البصرة: أن العرب تفعل هذا، يقولون للمرأة: إنها لَتَنُوءُ عَجِيزَتُها، وإنما هو: تَنُوءُ بِعَجِيزَتها كما ينوء البعيرُ بحمله (¬٢)، قال الشاعر:
٩٧ - فَدَيْتُ بِنَفْسِهِ نَفْسِي ومالي... وما آلُوكَ إلّا ما أُطِيقُ (¬٣)
والمعنى: فديت بنفسي ومالي نَفْسَهُ، وقال آخر:
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 1، ص 510 (SanadKitab #300, hlm. urut 498)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.