Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 110

  1. سورة الأحزاب
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

الذين تَحَزَّبُوا على عداوة رسول اللَّه ﷺ ومخالفته أي: اجتمعوا، ﴿وَإِنْ يَأْتِ الْأَحْزَابُ﴾؛ أي: يرجعوا إليهم كَرّةً ثانيةً للقتال ﴿يَوَدُّوا﴾ من الخوف والجُبْنِ والفَرَقِ ﴿لَوْ أَنَّهُمْ بَادُونَ فِي الْأَعْرَابِ﴾ يَتَمَنَّوْنَ لو كانوا فِي بادية الأعراب خارجين إليهم من الرَّهبة، والبادون: خلاف الحاضرين، يقال: بَدا يَبْدُو بَداوةً وبِداوةً: إذا خرج إلى البادية (¬١) ﴿يَسْأَلُونَ عَنْ أَنْبَائِكُمْ﴾؛ أي: أخباركم، يقولون: ما فَعَلَ محمَدٌ وأصحابه؟.

قرأ العامّة: "يَسْألُونَ" بالتخفيف، وقرأ عاصمٌ الجحدري ويعقوب في روايةِ رُويْسٍ: "يَسّاءَلُونَ" (¬٢) مشددة ممدودةً، يعني: يتساءلون؛ أي: يسأل بعضهم بعضًا عن أخباركم، وما آلَ إليه أمْرُكُمْ، ﴿وَلَوْ كَانُوا﴾ يعني: هؤلاء المنافقين ﴿فِيكُمْ مَا قَاتَلُوا إِلَّا قَلِيلًا (٢٠)﴾ يعني: رياءً وسمعةً من غير حِسْبةٍ، ولو كان ذلك للَّهِ لكان كثيرًا، وهو نعتٌ لمصدرٍ محذوفٍ، أو لظرفٍ محذوفٍ.

قوله تعالى: ﴿وَأَنْزَلَ الَّذِينَ ظَاهَرُوهُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ﴾ يعني بني قريظة الذين عاونوا أهلَ مكة: أبا سفيان وأصحابَهُ ﴿مِنْ صَيَاصِيهِمْ﴾ يعني: من حصونهم المانعة، واحدها صِيصِيةٌ، قال محمد بن يزيد (¬٣): وأصل الصِّيصِيةِ: ما يُمْتَنَعُ به، فالحصن صِيصِيةٌ، ويقال لقرون البقر: صَياصٍ؛ لامتناعها بها، وكذلك يقال في شوكة الدِّيك: صِيصِيةٌ، وهي التي في رجله ناتئةٌ كالقَرْنِ، ويقال أيضًا في شوكة الحائك: صِيصِية، تشبيهًا بها، وأنشد أبو عُبَيْدةَ لدُرَيْدِ بن الصِّمّةِ (¬٤):

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 110 (SanadKitab #300, hlm. urut 611)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.