Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 123

  1. سورة الأحزاب
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

قوله تعالى: ﴿مَا كَانَ عَلَى النَّبِيِّ مِنْ حَرَجٍ﴾؛ أي: إثْمٍ ﴿فِيمَا فَرَضَ اللَّهُ لَهُ﴾؛ أي: فيما أحَلَّ اللَّهُ له من النساء أن يَنْكِحَ منهن، ﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾؛ أي: شريعة اللَّه وهدايته ﴿فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ﴾ وأصْلُ السُّنّةِ: الطريقةُ التي تستوي وتنقاد، ويقال: سنّة اللَّه فيمن كان قبلكم من الأنبياء، مثل داود وسليمان ﵉، كان لسليمان سبعمائة امرأةٍ مَهْرِيّةٍ وثلاثمائة سُرِّيّةٍ، وكان لداود مائة امرأةٍ (¬١).

وفي وجه انتصاب قوله: ﴿سُنَّةَ اللَّهِ﴾ من الإعراب أربعة أوجهٍ، قيل (¬٢): لعدم الخافض، يعني: كسنّة اللَّه، وقيل (¬٣): على الإغراء؛ أي: اتبعوا سنة اللَّه، وقيل (¬٤): على المصدر، وأراد: سَنَّ سُنّةَ اللَّه، وقيل (¬٥): فَعَلَ سُنّةَ اللَّه في الأنبياء الماضين، أي: لا يؤاخذهم اللَّه بما أحَلَّ لهم، ﴿وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ قَدَرًا مَقْدُورًا (٣٨)﴾؛ أي: قضاءً مقضيًّا.

قوله تعالى: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ﴾ يعني الأنبياء والرسل، ومحل ﴿الَّذِينَ﴾ خفض على نعت ﴿الَّذِينَ خَلَوْا﴾، وقال أبو إسحاق (¬٦): يجوز أن يكون في موضع نصبٍ على المدح.

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 123 (SanadKitab #300, hlm. urut 624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.