الألف واللام، فالأول مرفوعٌ والثاني منصوبٌ، وقيل (¬١): الواو بمعنى "مَعَ" أي: مع الطير، فتكون الطير مأمورةً بالتأويب معه.
وقرأ يعقوب والأعرج وأبو عبد الرحمن السُّلميُّ بالرفع (¬٢) عطفًا على الجبال، كقول الشاعر:
١٤٧ - ألا يا زيدُ والضَّحّاكُ سِيرا... فَقَدْ جاوَزْتُما خَمَرَ الطَّرِيقِ (¬٣)
يجوز رفع "الضحّاك" ونصبه، فالرفع على اللفظ، والنصب على الموضع (¬٤).