Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 213

  1. سورة الملائكة عليهم السلام
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب
  3. فصل

قوله تعالى: ﴿وَلَوْ يُؤَاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِمَا كَسَبُوا﴾ يعني: من الحرام ﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا﴾ يعني الأرض، كنايةً عن غير مذكورٍ ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ قال الأخفش والحسَنُ بن الفضل (¬١): أراد بالدّابّة الناسَ دون غيرهم، وقيل (¬٢): أراد الإنسَ والجنَّ وكُلَّ مَنْ يَعْقِلُ، وأجراها الآخرون على العموم فِي كلِّ ما دَبَّ على وجه الأرض.

فصْلٌ

عن عبد اللَّه بن عُمَرَ عن أبيه ﵄ قال: قال النبي ﷺ: "إذا أصاب اللَّه ﷿ قومًا بعذابٍ أصاب به ما بَيْنَ ظَهْرانَيْهِمْ، ثم يُبْعَثُونَ على أعمالهم يوم القيامة" (¬٣).

قوله: ﴿وَلَكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ للميعاد الذي وعدهم إيّاه في اللوح المحفوظ، ﴿فَإِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ بِعِبَادِهِ بَصِيرًا (٤٥)﴾ يعني: عالِمًا لَمْ تَخْفَ عليه حقيقة أمرهم، ولا يجوز أن يكون العامل فِي "إذا": ﴿بَصِيرًا﴾، كما لا يجوز: اليومَ إنّ زيدًا خارِجٌ (¬٤)، ولكنَّ العامل فيها ﴿جَاءَ﴾؛ لشبهها بحروف المُجازاةِ، وقد يُجازَى بها كما قال قيس بن الخطيم (¬٥):

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 213 (SanadKitab #300, hlm. urut 714)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.