Lewati ke konten

Kitab: Al-Bustan fi I'rabi Musykilatil Qur'an · Pengarang: ابن الأحنف اليمني

Baca Juz 2, halaman 224

  1. سورة يس
  2. باب ما جاء فيها من الإعراب

في الفترة، وهو معنى قوله: ﴿فَهُمْ غَافِلُونَ (٦)﴾ عن حُجَجِ التوحيد وأدلة البعث ﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَوْلُ﴾ وَجَبَ العذابُ ﴿عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾ يعني أكثر أهل مكة كقوله: ﴿وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (¬١)، وهذا إشارة إلى الإرادة السابقة بكفرهم، ﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ (٧)﴾ لأنّ اللَّه تعالى منعهم الهدى.

قوله تعالى: ﴿إِنَّا جَعَلْنَا فِي أَعْنَاقِهِمْ أَغْلَالًا﴾ جمع غُلٍّ ﴿فَهِيَ﴾ يعني أيديهم، كنايةً عن غير مذكورٍ؛ لأنّ الأغلال والأعناق تدل عليها، وذلك أن الغُلَّ يَجْمَعُ اليدَ إلى العنق (¬٢).

وقوله: ﴿إِلَى الْأَذْقَانِ﴾ جمع ذقن وهو مُلْتَقَى اللِّحْيَيْنِ ﴿فَهُمْ مُقْمَحُونَ (٨)﴾؛ أي: مغلولون.

نزلت هذه الآية في أبي جهل بن هشامٍ وأصحابه المَخْزُومِيِّينَ (¬٣)، قال أهل المعاني (¬٤): وهذا على طريق المَثَلِ، ولَمْ يكن هناك غُلٌّ، قال الفراء (¬٥): معناه: حَبَسْناهُمْ عن الإنفاق في سبيل اللَّه، كقوله تعالى: ﴿وَلَا تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ﴾ (¬٦)، معناه: لا تُمْسِكْها عن النفقة، وقيل: منعناهم عن الإيمان، وعَمّا أرادوا بموانعَ، فجَعَلَ الأغلالَ مَثَلًا لذلك، قاله أبو عُبيدٍ (¬٧)، وذُكِرَ أن أبا ذُؤيبٍ

Rujukan halaman ini: البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 224 (SanadKitab #300, hlm. urut 725)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.