يَمُتْ وسَيَمُوتُ، والمَيْتُ بالتخفيف: الذي فارقه الرُّوحُ، فلذلك لَمْ يخففه هاهنا، قال الخليل:
٢٠٤ - تُسائِلُنِي تَفْسِيرَ مَيْتٍ وَمَيِّتٍ... فَدُونَكَ قَدْ فَسَّرْتُ إنْ كُنْتَ تَعْقِلُ
فَما كانَ ذا رُوحٍ فَذَلِكَ مَيِّتٌ... وَما المَيْتُ إلَّا مَنْ إلَى القَبْرِ يُحْمَلُ (¬١)
فبَيَّنَ الفرقَ بينهما فِي البيت الأخير.
وقرأ ابن محيصن وابن أبِي إسحاق وابن أبِي عبلة وعيسى بن عمر: "إنّكَ مائِتٌ" بالألف "وَإنّهُمْ مائِتُونَ" (¬٢)، ﴿ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ