أي: قَرُبَ، ونظير هذه الآية: ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ (¬١)؛ أي: قَرُبَتِ القِيامةُ، ومحل ﴿يَوْمَ﴾ نصب بِنَزْعِ الصفة؛ أي: ليوم الآزفة، وقيل: نصب على الظرف (¬٢).
وقوله: ﴿إِذِ الْقُلُوبُ لَدَى الْحَنَاجِرِ كَاظِمِينَ﴾ يعني مغمومين مكروبين، ممتلئين غَمًّا وخَوْفًا وحُزْنًا، والكاظم: المُمْسِكُ للشيء على ما فيه، ومنه: كَظَمَ قِرْبَتَهُ: إذا شَدَّ رَأْسَها.
وهو منصوبٌ على الحال والقطع (¬٣)، وقيل: على التفسير، وأجاز الفراء رفع ﴿كَاظِمِينَ﴾ على أنه خبرٌ للقلوب، وقال (¬٤): لأن المعنى: إذْ هُمْ