قوله: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾؛ يعني: وما كل ذلك الذي ذكرنا إلا متاع الحياة الدنيا، يتمتعون فيها قليلًا، إلا أنها تزول وتذهب.
قرأ حمزة وعاصم وهشام: ﴿لَمّا﴾ هو بالتشديد على معنى: وما كل ذلك إلّا متاع الحياة الدنيا (¬٣)، ويُقَوِّي هذه القِراءةَ أن فِي حرف أُبَيٍّ: ﴿وَما ذَلِكَ لَمَّا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾، وخففه الباقون (¬٤) على معنى: وكُلُّ ذلك مَتاعُ الحياة الدنيا، فيكون ﴿كُلُّ﴾ ابتداءً، و ﴿لَما﴾ لغوًا وصلةً، واللام للتوكيد عند البصريين (¬٥)، وهي عند
Rujukan halaman ini:البستان في إعراب مشكلات القرآن، ج 2، ص 467 (SanadKitab #300, hlm. urut 962)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.