وقال أبو العباس (¬١): نصبه على: وَعِنْدَهُ عِلْمُ السّاعةِ، وَيَعْلَمُ قِيلَهُ، والقِيلُ مصدر كالقَوْلِ، قال كعب بن زهير:
٢٣٧ - يَمْشِي الغُواةُ بِجَنْبَيْها وَقِيلَهُمُ... إنّكَ يا ابْنَ أبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ (¬٢)
قال أبو عبيد (¬٣): يقال: قُلْتُ قِيلًا وقَوْلًا وقالًا لَهُ.
و"قَيْلٌ" له جمعان أحدهما: -كما جاء فِي الحديث- "أقْيالٌ" والثانِي: "أقْوالٌ" (¬٤)، فَمَنْ جَمَعَهُ بالياء فعلى اللفظ، ومن جمعه بالواو فعلى الأصل؛ لأنه من ذوات الواو، وإن كان أصل قَيْلٍ قَيِّلًا من: قالَ يَقُولُ، كسَيِّدٍ من: سادَ يَسُودُ، وجَيِّد من: جادَ يَجُودُ (¬٥).