سَبِيلًا للمُسلِمِينَ (¬١)، فإن عَادُوا، كانُوا أحقَّ بِهَا (¬٢).
(¬١) أي: تكون وقفا على المسلمين؛ لأنه ليس أحد ممن لم يحفرها أولى بها من الآخر.
(¬٢) لأنهم إنما حفروها لأنفسهم ومن عادتهم الرحيل والرجوع؛ فلا تزول أحقيتهم به -قاله في شرح المنتهى-.
Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي
سَبِيلًا للمُسلِمِينَ (¬١)، فإن عَادُوا، كانُوا أحقَّ بِهَا (¬٢).
(¬١) أي: تكون وقفا على المسلمين؛ لأنه ليس أحد ممن لم يحفرها أولى بها من الآخر.
(¬٢) لأنهم إنما حفروها لأنفسهم ومن عادتهم الرحيل والرجوع؛ فلا تزول أحقيتهم به -قاله في شرح المنتهى-.
Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 2، ص 400 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1073)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.