Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 2, halaman 465

  1. كتاب الوقف
  2. فصل

أولادُ الذُّكُورِ خاصَّةً (¬١).

وإن قَالَ: علَى وَلَديِ، دَخَلَ أولادُه المَوجُودُونَ، ومَنْ يولَدُ لَهُم، لا الحَادِثُونَ (¬٢).

و: عَلَى وَلَدِي، ومَنْ يُولَدُ لِي، دَخَلَ المَوجُودُونَ، والحَادِثُونَ تَبَعًا (¬٣).

(¬١) وُجدوا حالة الوقف أو لا؛ لأنهم دخلوا في قوله تعالى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ﴾، وكل موضع ذَكَر اللهُ فيه الولدَ دخل فيه ولدُ البنين، وأما أولاد البنات فلا يدخلون في الوقف؛ لأنهم لا ينسبون إليه بل إلى آبائهم؛ لقوله تعالى: ﴿ادعوهم لآبائهم﴾، ويستحقونه مرتبًا، والترتيب هنا يكون بالبطون -أي: بالطبقة- لا بالأفراد، فلو وقف على أولاده ثم مات أَحَدُهم فنصيبُه لإخوته حتى يموتوا جميعًا، ثم ينتقل الوقف إلى أولادهم -أي: الطبقة الثانية-، قال في الكشاف: (ما لم يكونوا قبيلة أو يأتي بما يقتضي التشريك كعلى أولادي، وأولادهم فلا ترتيب ذكره في شرح المنتهى).

(¬٢) قال اللبدي في الحاشية: "وقول المصنف: (وإن قال: على أولادي … إلخ" مكرر مع ما قبله فتفطن)، والعبارة وردت عند الشارح أيضا: (أولادي)، وما في نسخ الدليل: (ولدي)، وقد سوّى الشراح بينهما، ولا فرق، فالمفرد إذا أُضيف يَعُمُّ، فكأنه قال: "أولادي"، والمسألة مكررة مع قوله أول الفصل: (ومن وقف على ولده … إلخ)، والله أعلم.

(¬٣) هذه المسألة كالاستثناء مما سبق فالأصل أنه إذا قال وقفت =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 2، ص 465 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1138)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.