Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 3, halaman 165

  1. كتاب الصداق
  2. فصل

رأسَهُ (¬١)، وأن لا يستقبلَ القِبْلةَ (¬٢)، وأن يقولَ عندَ الوطءِ (¬٣): «بسمِ اللهِ، اللَّهمَّ جنِّبنَا الشيطانَ، وجنِّبِ الشيطانَ ما رزقتنَا» (¬٤)، وأن تتَّخذَ المرأةُ خرقةً تناولُها للزوجِ بعدَ فراغِهِ مِنَ الجماعِ.

(¬١) حال الجماع؛ لحديث عائشة ﵂: أن النبي ﷺ كان إذا دخل الخلاء غطى رأسه، وإذا أتى أهله غطى رأسه، رواه البيهقي، وابن عدي، وضعفه النووي في المجموع.

(¬٢) أي: يسن أن ينحرف عن القبلة أثناء الجماع.

(¬٣) والمراد: قول ذلك قبل البدء في الوطء، قال في الكشاف: (لمن أراد وطئا).

(¬٤) كما ورد في الصحيحين، وتقوله المرأة كذلك، كما في الإقناع عن ابن نصر الله ﵀، قال في الإنصاف: (قلت: قد روى ابن أبي شيبة في مصنفه عن ابن مسعود ﵁ موقوفا "أنه إذا أنزل يقول: اللهم لا تجعل للشيطان فيما رزقتني نصيبا". فيستحب أن يقول ذلك عند إنزاله. ولم أره للأصحاب. وهو حسن، وقال القاضي في الجامع: يستحب إذا فرغ من الجماع أن يقرأ ﴿وهو الذي خلق من الماء بشرا﴾ [الفرقان: ٥٤]. قال: وهذا على بعض الروايات التي تجوز للجنب أن يقرأ بعض آية. ذكره أبو حفص، واستحب بعض الأصحاب أن يحمد الله عقب الجماع، قاله ابن رجب في تفسير الفاتحة، قلت: وهو حسن، وقال القاضي محب الدين بن نصر الله: هل التسمية مختصة بالرجل، أم لا؟ لم أجده، والأظهر عدم الاختصاص، بل تقوله المرأة أيضا. انتهى، قلت: هو كالمصرح به في الصحيحين، أن القائل: هو الرجل، وهو ظاهر كلام الأصحاب. والذي يظهر: أن المرأة تقوله أيضا).

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 3، ص 165 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1478)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.