وبَعْضُهَا في الوَجْهِ: فمُوضِحَتَانِ (¬١).
الثانِي: الهاشِمَةُ: الَّتِي تُوضِحُ العَظْمَ وتَهْشمُه (¬٢)، وفِيهَا عَشَرَةُ أَبْعِرَةٍ (¬٣).
الثَّالِثُ: المُنَقِّلَةُ: الَّتِي تُوضِحُ وتَهشمُ وتَنْقُلُ العَظْمَ، وفِيهَا خَمْسَةَ عَشَرَ بَعِيرًا (¬٤).
الرَّابِعُ: المَأْمُومَةُ: الَّتِي تَصِلُ إلَى جِلْدَةِ الدِّمَاغِ، وفَيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ (¬٥).
الخَامِسُ: الدَّامِغَةُ: الَّتِي تَخْرِقُ الجِلْدَةَ (¬٦)، وفِيهَا الثُّلُثُ أيضًا.
= (وهو الموافق لما سلف من أنهما يستويان في موجب دون ثلث الدية). (مخالفة الماتن)
(¬١) ولو كانت موضحتان في الرأس أو الوجه، فهل فيهما دية موضحة واحدة أم دية موضحتين؟ فليحرر.
(¬٢) وتكسره.
(¬٣) لما روي عن قبيصة بن ذؤيب عن زيد بن ثابت: "في الهاشمة عشر من الإبل" رواه عبد الرزاق.
(¬٤) بالإجماع، حكاه ابن المنذر.
(¬٥) لحديث عمرو بن حزم مرفوعا: (وفي المأمومة ثلث الدية).
(¬٦) قال الشيخ منصور: (وصاحبها لا يسلم غالباً)، لحديث عمرو بن حزم: "وفي المأمومة والدامغة ثلث الدية".