Lewati ke konten

Kitab: Faidhul Jalil 'ala Matnid Dalil · Pengarang: أحمد بن ناصر القعيمي

Baca Juz 3, halaman 556

  1. كتاب الأيمان
  2. باب جامع الأيمان

غيرِهِ، إن قَصَدَهُ (¬١).

أو حَلَفَ: «لا يدخلُ دارَ فلانٍ»، وقالَ: «نويتُ اليومَ»: قُبلَ حُكماً (¬٢)، فلا يحنَثُ بالدُّخولِ في غيرِهِ (¬٣).

و: «لا عُدتُّ رأيتُكِ تدخلِينَ دارَ فلانٍ»، ينوي منعَها، فدخلتها: حنِثَ، ولو لم يَرَها (¬٤).

(¬١) لأن النية تخصص اللفظ، فمن دعي إلى غداء فقال: «والله لا أتغدى» قاصدا أنه لا يتغدى عند من دعاه فقط، فلا يحنث إذا تغدى عند غيره كبيته مثلا، فإذا قصد ذلك، صح، والغداء: هو ما يأكل غدوة قبل الزوال.

(¬٢) أما بينه وبين الله إذا نوى على الدوام: فتلزمه الكفارة.

(¬٣) فالنية هنا في هذا المثال خصصت عمومَ الوقت، وصار المراد هو اليوم فقط.

(¬٤) فيحنث ولو لم يرها دخلتها، فالنية هنا عممت الخاص.

(تتمة) أحوال النية مع اللفظ -كما في الإقناع-: ١ - النية تقيد المطلق، كقوله: «والله لأعتقنَّ رقبة»، ناوياً رقبة مؤمنة فقط فتتقيد بالمؤمنة. ٢ - وتطلق المقيد كقوله: «والله لا ركبت سيارة فلان التويوتا»، ناوياً كل سياراته، أو قطعَ المنة، فيحنث بركوب أي سيارة من سياراته. ٣ - وتخصص العام، كقوله: «والله لا آكل لحماً»، ناوياً لحم الإبل فقط. ٤ - وتعمم الخاص، كقوله: «والله لا شربت لفلان الماء من العطش»، ناوياً قطع كل ما له فيه مِنَّة، فيحنث بتناول أي شيء من فلان. ٥ - أن ينوي بيمينه غير ما يفهمه السامع، وهي =

Rujukan halaman ini: فيض الجليل على متن الدليل، ج 3، ص 556 (SanadKitab #30004, hlm. urut 1866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.