- أو: «لا يدخلُ بلدَ كذا»؛ لظُلمٍ فيها، فزالَ، ودخلَها (¬١)،
- أو: «لا يكلِّمُ زيداً»؛ لشُربِهِ الخمرَ، فكلَّمَهُ، وقد تركَهُ (¬٢): لم يحنَث في الجميعِ.
(¬١) فلا يحنث؛ لأن ما أثار اليمين هو الظلم، وقد زال.
(تنبيه) هذا المثال وما بعده يقدمون له بقاعدة وهي: (العبرة بخصوص السبب، لا بعموم اللفظ) فيما إذا كان اللفظ أعم من السبب؛ لأن السبب يدل على النية، فصار كالمنوي، وصار السبب يقتضي تخصيصَ اللفظِ العام، وقصره على الخاص.
(¬٢) فلا يحنث أيضاً؛ لدلالة الحال على أن المراد ما دام يشربه، وقد انقطع ذلك.